نبه جمال عمر الخبير في شؤون مدينة القدس أن المسجد الأقصى يتعرض لمخطط استعماري جديد شبيه بمخطط باب المغاربة الذي يستولي عليه المحتل الغاصب، مشيرا أن ما يقوم به الاحتلال عند باب الرحمة المغلق هو أشد وطأة وأكثر خطورة ودمارا على الأقصى.

وأكد الأكاديمي للمركز الفلسطيني للإعلام أن “باب الرحمة أصبح في قبضة الاحتلال، ونحن في طريقنا إلى كارثة حقيقة وهي إقامة كنيس يهودي في وسط الأقصى اسمه كنيس باب الرحمة”.

وكشف عمرو أن “12 ألف متر مربع خارج الباب وداخل الباب تسيطر عليها سلطات الاحتلال بشكل كامل، وكل من يمر بالمكان من داخل الأقصى يتم اعتقاله فورا، وهو ما حدث مع العديد من الفتيات الفلسطينيات مؤخرا”، مشددا على أن “باب الرحمة شئنا أم أبينا هو باب مغاربة جديد”.

وفي إطار سعيها للسيطرة الكاملة على المسجد الأقصى ومحيطه، فإن “سلطات الاحتلال وضعت قدمها تحت الأقصى عبر الأنفاق التي حفرتها وصعدت فوق الأقصى، وبنت تحت الأرض وفوقها نحو 190 كنيسا يهوديا أحاطت بالأقصى من كافة الجوانب، واليوم يقوم الاحتلال بالبنية التحية لمشروع التلفريك التهويدي في سماء الأقصى”، يقول عمرو، ويضيف “وهكذا أحكم الاحتلال سيطرته على قبلة المسلمين الأولى”.

وتعتبر “منطقة باب الرحمة بالنسبة للمتطرفين الإسرائيليين، هي أفضل من ساحة البراق لأنها تقع بجوار ما يطلقون عليه قدس الأقداس (مسجد قبة الصخرة)، خاصة بعد تحويل القصور الأموية التي تقع بمحاذاة الأقصى من الناحية الجنوبية، إلى مطاهر للهيكل وحدائق تلمودية” يوضح الخبير في شؤون مدينة القدس.

طالع أيضا  تقرير رسمي: الاحتلال يسيطر على 85% من مساحة فلسطين التاريخية