اعتاد المخزن توجيه ضرباته بين الفينة والأخرى لكل صوت حر وإرادة حية داخل الوطن. يضغط بأسلوبه الرديء، وضمن سيناريوهات مكرورة مكروهة على القوى الفاعلة التي تأبى الانبطاح والسعي وراء القطيع في سفوح الخذلان والتردي.
لم تعيه محاولاته للتركيع، ويصر على تقليم أظافر مخالفيه بما أوتي من أساليب الشيطنة والتضليل متشبتا بحبل قصير لا يفتأ يكشف آخره عن صور البهتان الملفقة، والتهويل المروجة التي يستعمل في إشاعتها أبواقه المأجورة. فتارة يستعمل أسلوب المناورة والمتاجرة، وتارة يعتمد القذف والتعريض، وأخرى الاتهام المباشر والمواجهة العنيفة ولغة التخويف والسجن والتشميع… في رغبة يائسة في الإخضاع والاستنزاف والتخويف والترهيب.
يضيره الحكمة في تصريف الخطابات والذود عن المبادئ واستيعاب المخالفين والقدرة على بناء جسور التواصل، والنضج في الطرح والرشد في التعامل… فضل الله يوتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
تساؤلات مشروعة لمخزننا المبجل:
هل أتم معالجة مظاهر الفساد وألوان الخلل، وأسعف المواطنين بأطيافهم، واستجاب للمطالب والرغائب حتى يتحول لبيوتات الناس التي يأوون إلى ظلها ويحتمون في كنفها مشمعا؟
هل يعتقد أن إخراجه الممجوج لمسرحيات رديئة لا زالت تجد آذانا صاغية من شعب ارتقى منسوب نضجه؟.
هل يعتقد أن جماعة العدل والإحسان ستتخلى عن مبادئها المؤسسة لتنجر في عنف مضاد؟ 
هل…

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  اقتحام وتشميع بيت المهندس لطفي حساني عضو مجلس شورى جماعة العدل والإحسان