كشف الأستاذ فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم جماعة العدل والإحسان، أن عدد بيوت أعضاء الجماعة التي طالها التشميع المخزني بلغ 7؛ أربعة منها في الشرق، بينها بيت الأمين العام للجماعة بوجدة الأستاذ محمد عبادي.

وذكّر بأن السلطات، وهي تقدم على فعلها الشنيع المتكرر في إغلاق بيوت أعضاء الجماعة، ارتكبت مجازر حقوقية منها إخراج صاحب بيت وزوجه وابنته حوالي الثانية صباحا، أو عدم السماح لبعض أصحاب البيوت حتى بأخذ بعض أغراضهم وملابسهم.

وأعاد الناطق الرسمي، في الندوة الصحفية التي نظمتها الجماعة صباح اليوم الجمعة، التأكيد على أن “القضية سياسية والتبريرات فقط لذر الرماد في العيون”، ونبه إلى أن “المعركة سياسية وإن حاول النظام تلبيسها بلبوس القانون”، مشيرا إلى أن “الوسائل التي تستعمل لضرب الخصم السياسي أصبحت مكشوفة”.

وفي تفاعله مع أسئلة الصحفيين، أعاد التأكيد على أن الجماعة لن تنجر إلى ردود الأفعال ولن تقع في الاستفزازات كما يريد النظام، موضحا “نحن والحمد لله لسنا ممن تستفزنا الأحداث ونمضي في ردود الأفعال”.

واستغرب أرسلان المجهودات التي تبدلها الدولة في حربها على جماعة العدل والإحسان والعديد من المعارضين، قائلا “يا ليتهم يبذلون جهودا مثلها لصالح هذا الشعب والأمة”.

ونظمت جماعة العدل والإحسان ندوة صحفية، صباح اليوم الجمعة 8 فبراير 2019، سلطت فيها الضوء على إقدام السلطات المغربية على إغلاق 3 بيوت لأعضاء من الجماعة يوم الثلاثاء المنصرم.

الندوة، التي حضرها ثلة من الصحفيين من منابر مختلفة، تولى فيها الإجابة على أسئلة الإعلاميين الناطق الرسمي باسم الجماعة فتح الله أرسلان ورئيس الدائرة السياسية عبد الواحد متوكل. كما حضر فعالياتها الأمين العام للجماعة محمد عبادي، وعضوا مجلس الإرشاد محمد حمداوي وعمر أمكاسو، وأعضاء الأمانة العامة أبو الشتاء مساعيف ومحمد سلمي وحسن بناجح، والفاعلان الحقوقيان المعطي منجيب ومحمد الزهاري.

طالع أيضا  الإغلاق التعسفي لبيت الأستاذ عبادي مستمر.. واللجنة تنظم وقفة تنديدية أمامه