بسم الله الرحمن الرحيم

جماعة العدل والإحسان

القطاع النقابي

قطاع التقنيين

بيـان المجلس الوطني

انعقد، بحمد الله في جو الأخوة والمسؤولية، المجلس الوطني لقطاع التقنيين يوم الأحد 13 جمادى الأول 1440ه الموافق ل20 يناير 2019، تحت شعار: “فعالية التقنيين رهينة ببناء الذات والانفتاح على الآخر”.

وقد تم افتتاح اللقاء، بعد تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، بكلمة كاتب عام للقطاع، تناول فيها مجمل القضايا التي تشغل القطاع على المستوى التنظيمي وبناء الذات، كما على مستوى الفاعلية النقابية، والقضايا المهنية المشتركة، مذكرا فيها بالأسس التي يقوم عليها تصور القطاع وممارسته النقابية والمهنية، والتي تؤطر عمل القطاع وسلوكه النقابي والتواصلي، والتي تهدف إلى توحيد جهود التقنيين ورصهم في جبهة موحدة لخدمة قضايا التقنيين والتقنيات الاجتماعية والمهنية.

ولقد عرف المجلس زيارة تواصلية وتأطيرية للأستاذ منير الركراكي عضو مجلس الإرشاد، الذي أكد في كلمته على معاني الإتقان في العمل وتجويده، باعتباره ثلث الإحسان الذي أمرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم.

واستعرض المجلس الوطني في دورته هته تطورات حراك التقنيات والتقنيين الذي دخل سنته الثانية، والتفاعلات التي شهدتها قضيتهم، واعتملت في الجسم التقني، مؤكدا على أهمية هذا الحراك، الذي لا شك سيتقوى بتنسيق جهود جميع الفاعلين التقنيين بمختلف توجهاتهم واختياراتهم، ونكران الذات في خدمة قضيتهم الموحدة، وذلك على ضوء مبادئ الشراكة والمسؤولية والوضوح، بعيدا عن سلوك الإقصاء الذي تكرسه الحسابات الشخصية وتنزع إليه العصبية الأيديولوجية.

إن قطاع تقنيي جماعة العدل والإحسان، وهو يختتم دورة مجلسه الوطني، يؤكد على ما يلي:

– إن المسؤوليات الجسام التي على عاتق كل الغيورين من التقنيين والتقنيات بقطاعات الوظيفة العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص، تستدعي تظافر جهود كل الغيورين والشرفاء على هذه الفئة، لرفع الظلم والتهميش عنها، وتحقيق كرامتها في بيئة مهنية واجتماعية واقتصادية وسياسية يسودها العدل والمساواة والكرامة، وهي التي لا تألو جهدا في المساهمة في تنمية المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد ترابيا وقطاعيا.

طالع أيضا  القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان يدعم الإضراب العام الوطني الأربعاء المقبل

– تثمين جهود كل الأخوات والإخوان أعضاء القطاع، على مجهوداتهم المتواصلة التي يبذلونها مبادرة وتكوينا وتنظيما وتواصلا.

– انفتاحنا على كل الغيورين على الجسم التقني للتعاون على ما فيه مصلحته العامة للتقنيين.

– دعوة كل الأطراف الممثلة للتقنيين والتقنيات إلى تنسيق الجهود وتوحيد العمل بما يمكن من تقوية الجسم التقني، وتحقيق أهدافه.

– دعوة الحكومة المغربية إلى فتح حوار عاجل مع ممثلي فئة التقنيين، والاستجابة لمطالبهم العادلة والمشروعة في القطاعين العام والخاص، بعدما عمرت أزيد من 14 سنة، لاسيما تعديل مرسوم 02 دجنبر 2005 بمثابة النظام الأساسي لهيئة التقنيين المشتركة بين الوزارات.

– دعوة المركزيات النقابية والهيآت المدنية إلى دعم ومساندة الحراك المطلبي للتقنيين، وجعل ملفهم المطلبي في صلب أولوياتهم المطلبية.

المجلس الوطني

20 يناير 2019.