نظم مركز محمد بنسعيد، يومه الجمعة 1 فبراير 2019، حفل تقديم الجزء الأول من مذكرات المناضل البارز والسياسي الذي عاصر مراحل مختلفة من تاريخ المغرب الحديث بنسعيد أيت ايدر “هكذا تكلم محمد بنسعيد”، شهد حضور لفيف من الوجوه الوطنية ومن الفاعلين السياسيين والمدنيين والحقوقيين من مشارب متعددة.وقد حضر عن جماعة العدل والإحسان وفد يتكون من الأستاذ فتح الله أرسلان الناطق الرسمي باسم الجماعة، وعضوي الأمانة العامة للدائرة السياسية الدكتور عمر احرشان والأستاذ حسن بناجح.وفي كلمته بمناسبة حفل التقديم الذي تم تنظيمه بالمكتبة الوطنية في العاصمة الرباط، تحدث الأستاذ بنسعيد عن ضياع فرص ثمينة على المغرب تتحمل النخب السياسية مسؤوليته، مستعرضا عددا من المقترحات من أجل النهوض بالبلد.من تلك المقترحات؛ دعوته إلى الانخراط في العمل السياسي والمدني خاصة من قبل فئة الشباب، وجنوح جميع القوى نحو تجنيب المغرب الانزلاقات والانفلاتات عبر بلورة مشروع متوافق عليه يعيد الثقة بين المجتمع والدولة ويؤسس لدولة الحق والقانون، وإنجاز صلح الشرفاء بين المغرب والجزائر وإنهاء أزمة الصحراء، وإعطاء المكانة اللائقة للعلم والمعرفة وللعلماء في صدارة وريادة المجتمع ونهضته.