قالت الأستاذة حفيظة فرشاشي إن البرامج التنموية الجديدة التي كثر الإعلان عن بدايتها أصبحت “مجرد سياسات إلهاء في غياب أي إرادة حقيقية في حكامة جيدة وشفافة”، وأكدت أن هذه الإرادة “تبتدئ بمحاسبة المسؤولين عن فشل البرامج التنموية السابقة وتوزيع عادل للثروات وربط المنصب بالكفاءة” وشددت على “عدم استغلال النفوذ السياسي في احتكار السوق…”.

عضو الهيئة العامة للعمل النسائي لجماعة العدل والإحسان أشارت في تدوينة لها على حائطها الفيسبوكي إلى أن “صور البؤس والمعاناة اليومية لتحصيل لقمة عيش مغموسة في الحكرة” ستتوالى في غياب توزيع عادل للثروات، وغياب إرادة حقيقية في تنمية بشرية مستدامة. وذهبت إلى أن نساء التهريب المعيشي اللواتي يعانين الأمرين ويعملن في ظروف غير إنسانية تصل مأساويتها إلى حصد أرواحهن دوسا بالأقدام في معابر الحكرة بباب سبتة؛ يمثلن صورة واضحة لهذا البؤس الذي يفضح “هشاشة السياسات التنموية ولا جدواها وعبثية برامجها والهدر الذي يطال الأموال المرصودة…”.

القيادية النسائية البارزة انتقدت في تدوينة أخرى العقلية التي تمارس “سياسة الريع للمقربين والمنعم عليهم”، في حين أنها في نفس الوقت “تضيق وتحاصر وتنتهك أبسط حقوق المزعجين والمغضوب عليهم” وأنه في كلتا الحالتين تضرب “بالقانون وفصوله ومساطره…” عرض الحائط.

طالع أيضا  الرجز جزاء الرجس