من عمق جسد ينزف قهرا وضيما على وطن تغرق سفينته في بحر لجي ليس له قرار، تسلط عليه من يغتصب الأرزاق والأنفاس والأحلام، تأله الطغيان وصار فرعون زمانه يدك العبيد دكا، ويسرق فرحة الصغير قبل الكبير وينهب القوت ويترك المرارة والفقر للجسد الجريح، فتألم الأم ولا تجد ما تطعم العيال، وييأس الرجل وتتعبه الأثقال، وينهار الشاب ويفر ليغرق في الأوحال، بل حين يتسلط الطغيان ويجرد العبيد من كوخ كان لهم الملاذ من برد الشتاء وحر الشمس فاعلم أن صنعته الحرمان، وما عساه ينتج الطغيان حين يقهر الرجال والنساء فتدمع عيونهم دما ويتشرد الصبيان؟؟؟ 
ثم يسأل أين هي الثروة؟؟؟ سؤال مشروع إن سأله من يعاني الحرمان، من يرى وطنه غنيا وهو يعاني الفقر، من يرى ثروة الفسفاط لا تزيده إلا بؤسا، وثروة الأسماك لاتزيده إلا غبنا وحزنا فطعامها أجساد شباب الوطن، أما الذهب والفضة فهما شأن خارجي لا يجرؤ المواطن على ذكرهما أو الإقتراب من مواطن استخراجهما، وفي وطن الحرمان…

تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  أين الخلل؟