قال الدكتور محمد بن مسعود، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، “عبثا يفكر ويصنع من يدعي محاربة الفقر والحرمان ومعالجة الإقصاء الاجتماعي ببرامج وحملات و”مخططات” سطحية لا تتجاوز الأعراض إلى أصل الداء وسببه!”.

مُعرّفا، في تدوينة على حائطه الفيسبوكي، الطغيان بأنه “استبداد بالسلطة واحتكار للثروات العامة وتبذير لها بدون حق”، ومذكرا أن المال مال الله والناس مستخلفون فيه مسؤولية وأمانة، مشددا على أن “تفويض تدبيره في الناس يجب ربطه بالتداول والمحاسبة”.

غير أنه إذ غابت المحاسبة واستعلت المسؤولية عن التداول “تجبر الهوى وفسدت الذمم، ثم شاع الفساد وانتشر، وساد الظلم والجور، وفشا الفقر والحرمان” يضيف الأستاذ الجامعي بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين طنجة، حينها لا تنفع “الصناديق المحدثة الأقرب لثقافة التصدق والتسول، ولا برامج تنمية خادعة ومعاقة؛ ذلك أن الحرمان ابن الطغيان وقرينه”.

طالع أيضا  فشل النموذج التنموي في المغرب.. جرد حساب