يعتزم اتحاد التنسيقيات التعليمية خوض إضراب وحدوي وطني ثانٍ يومي 19 و20 فبراير 2019، مصحوبا بمسيرة وطنية يوم 20 فبراير بالرباط.

الاتحاد الذي يضم سبع تنسيقيات وأعلن عن نفسه في بيان له صدر عقب اجتماع يوم 26 يناير 2019؛ دعا كافة الشِّغيلة التعليمية وموظفي وزارة التربية الوطنية إلى خوض الإضراب والمشاركة في المسيرة الوطنية تحت شعار “الوحدة النضالية للشغيلة التعليمية خيار إستراتيجي لانتزاع المطالب العادلة والمشروعة لأسرة التربية والتعليم”.

وسبق للتنسيقيات التعليمية أن خاضت أول إضراب وحدوي يوم 3 يناير 2019، اعتبرته ملحمة ومدخلا لتوحيد نضالات الجسم التعليمي على أرضية برنامج نضالي تصعيدي ومطالب اجتماعية وحدوية عادلة ومشروعة من أجل حماية المدرسة العمومية.

وقال الاتحاد إنه يسعى لتجسيد الوحدة النضالية المنشودة بين كل مكونات الشغيلة التعليمية، وينصب نفسه إطارا “للتنسيق النضالي والميداني بين كل التنسيقيات التعليمية بدون استثناء، مع احترام خصوصية واستقلالية كل تنسيقية، وسيادة قرارها في تسطير البرامج النضالية التي تراها كفيلة بتحقيق ملفها المطلبي”.

وعاد بيان اتحاد التنسيقيات ليؤكد على أنه ليس بديلا عن النقابات قائلا: “مجددين التأكيد على عدم تشكلنا تنظيميا كبديل للنقابات التعليمية، وعلى اصطفافنا على خط جبهة واحدة للنضال الوحدوي مع كافة الإطارات النقابية والجمعيات المهنية”.

وأكد مضيه نحو إسقاط التعاقد وإدماج كافة الأساتذة في أسلاك الوظيفة العمومية، كما رفض عبر بيانه “كل السياسات والقوانين التي تعمل على تفكيك المدرسة العمومية وعلى ضرب مجانية التعليم العمومي وإقرار رسوم التسجيل”.

نفس البيان طالب “بإسقاط المخطط المشؤوم لإصلاح أنظمة التقاعد” وكل الإجراءات المتخذة حياله بما فيها الاقتطاعات الجائرة المتوالية. وأضاف بخصوص الإجراءات الانتقامية في حق نساء ورجال التعليم، قائلا: “نؤكد على أن الحق في الإضراب والحريات النقابية خط أحمر، ونطالب بوقف الاقتطاعات اللاقانونية من أجور المضربين، ووقف كل أشكال التضييق”.

طالع أيضا  في ذكرى توقيع اتفاق 26 أبريل 2011

كما أشار البيان إلى رزمة من الخطوات التي يعتزم الاتحاد خوضها إضافة إلى الإضراب والمسيرة، متمثلة في ندوة صحفية وندوة وطنية جامعة، كما لوح بخطوة تصعيدية “بمقاطعة شاملة لكل العمليات المرتبطة بمسار وبالامتحانات الإشهادية في حالة استمرار الوزارة في تجاهل المطالب العادلة والمشروعة لنساء ورجال التعليم بكل فئاتهم”.