0   +   9   =  

كشف الأستاذ محمد أغناج، عضو هيأة دفاع معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء، في تدوينة على فيسبوك، نشرها اليوم الإثنين 28 يناير 2019، أن المعتقل ناصر الزفزافي يعاني “منذ مدة من مرض على مستوى أسفل قدميه بسبب ضغط عظام أسفل الساق، مما يسبب له آلام حادة، وقد سبق تشخيص هذه الوضعية التي كانت إدارة السجن تتعامل معها بمنحه بعض المسكنات البسيطة”.

وأوضح الأستاذ أغناج، نقلا عن المعتقل ناصر الزفزافي بعد زيارته له ولنبيل احمجيق اليوم، أنه “خلال مساء يوم السبت الماضي، انتابته نفس الحالة، فطلب منحه نفس العلاجات، لكن أعوان الإدارة الحاضرين رفضوا ذلك بعلة غياب الطبيب. مما أدى إلى تفاقم حالة المعتقل الصحية وبدأ يفقد الإحساس بنصف جسمه الأيمن بالكامل.

وبعد احتجاجه واحتجاج رفاقه في الزنزانة، حضر الطبيب الذي كشف عليه وطلب نقله بشكل استعجالي للمستشفى.

وأثناء إجراءات النقل، حضر أخيرا مدير السجن، وحاول التدخل لعرقلة هذا النقل. لكن واقع الحالة الصحية للمعتقل جعلت نقله يفرض نفسه.

وقد تم فعلا نقل المعتقل ناصر الزفزافي إلى المستشفى حيث أجريت له فحوصات كاملة، تبين معها أنه يعاني من تضيق أحد العروق على مستوى رأسه، مما قد يسبب AVC قد يؤذي جهازه العصبي.

وقد اكتشف المعتقل أن حالته سبق تشخيصها من طرف المستشفى منذ 01/03/2018، حين أصيب بنفس الأعراض ونقل للمستشفى حيث خضع للتشخيص، وتم تشخيص حالته آنذاك دون أن يُخبر بذلك ودون أن يتلقى أي علاج.

ونفس الأمر يتم الآن حيث أعيد ناصر الزفزافي إلى زنزانته، دون أي علاج، ودون أن يتلقى الأدوية التي وصفها له الأطباء الذين قاموا بالتشخيص”.

وأعلن عضو هيأة دفاع معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء أن “هذه المعطيات التي توصلتُ بها خلال الزيارة من جهة تكذب معطيات بلاغ المندوبية العامة، وتؤكد من جهة ثانية الخطر الذي يحدق بالوضع الصحي للمعتقل ناصر الزفزافي، وتؤكد خطورة تكتم الإدارة على معطيات وضعه الصحي بشكل يمنع تداركه ومنع استمرار تدهوره إلى وضع أشد خطورة”.

طالع أيضا  د. بكاري: الأحكام تدل على استحكام القبضة الأمنية وقتل السياسة في المغرب