قاطع عدد كبير من أساتذة فوج 2018 تكويناتهم الإضافية بدعوة من التنسسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد منذ أول أيام العطلة، الإثنين 21 يناير 2019، احتجاجا على عدم صرف رواتبهم.

 وسبق للتنسيقية أن دعت لهذه المقاطعة معتبرة إجراء التكوينات الإضافية خرقا لبنود العقود التي فرضت عليهم، وقالت إن الأكاديميات حرمت بذلك الأستاذات والأساتذة من “حقهم في عطلة تنفس عليهم حجم الضغط الممارس عليهم منذ سريان مخطط التعاقد”، ويتمثل هذا الضغط في ما عبرت عنه ب“تهديدات بالطرد، العنف المدرسي، اقتطاعات، استفسارات مشبوهة، استفزازات متواصلة، غياب الأمن الوظيفي…”، ويتلخص المطلب الأبرز للتنسيقية في إسقاط التعاقد وإدماج كل الأساتذة في النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية.

وعرفت هذه المقاطعة التي تفاعلت معها تنسيقيات جهوية ومحلية نجاحا قالت مصادر من التنسيقية إنها بلغت نسبا مهمة ووصلت مائة بالمائة في مختلف المراكز الجهوية المعنية بالتكوينات.

ويطالب الأساتذة الذين يعتبرون أنفسهم مفروضا عليهم التعاقد؛ من خلال إحتجاجاتهم بصرف مستحقاتهم، وبشهادة التأهيل المهني بعد الانتهاء من التكوين وإنجاز البحوث في مراحل سابقة، إلا أن الأكاديميات فاجأتهم بتكوينات إضافية في العطلة حسب زعمهم.

وبالموازاة مع هذه المقاطعة استمر انعقاد المجلس الوطني للتنسيقية في اليومين الماضيين من أجل البث في البرنامج النضالي الذي يصفونه ب”التصعيدي” للفترات المقبلة.

طالع أيضا  المجلس الوطني لأساتذة التعاقد: لم نتوصل بدعوة رسمية للحوار والإضراب الوطني مستمر