تسببت موجة البرد القاسية التي تجتاح مناطق سوريا والدول المجاورة هذه الأيام في تسجيل وفيات في صفوف النازحين واللاجئين، وتحدثت وكالات عن وفاة 15 طفلا في مخيمات النزوح ثمانية منهم في الحدود مع الأردن، وسبعة آخرون أثناء نزوح عائلاتهم بعد انتظارهم لوقت طويل من أجل السماح بالمرور إلى مناطق أخرى.

وقد تجددت معاناة اللاجئين والنازحين السوريين مع فصل الشتاء القاسي؛ حيث انخفضت درجات الحرارة لتصل إلى الصفر، ناهيك عن التساقط الكثيف للثلوج على مخيمات اللاجئين في لبنان خاصة في منطقة عرسال شمال شرقي البلاد قرب الحدود مع سوريا.

ونقل موقع الجزيرة ربورطاجا مصورا يعكس معاناة الكثير من النازحين في الشمال السوري قرب الحدود مع تركيا، وفي مخيم الركبان قرب الحدود السورية الأردنية، وأيضا في منطقة بمحافظة دير الزور شرقي سوريا؛ من تبعات هطول الأمطار التي تغمر مخيماتهم لتفاقم من معاناتهم القائمة منذ سنوات، والمتمثلة في تردي الأوضاع المعيشية ونقص الغذاء والدواء بسبب الحرب الدائرة في البلاد والتي تسبب فيها نظام الأسد العسكري.

وتتعدد أوجه معاناة النازحين واللاجئين على السواء؛ من ذلك ضعف ومحدودية الخدمات الصحية وقلة الخيام ونقص إلى انعدام مواد التدفئة وغيرها، وتزداد الحاجة الماسة والمستعجلة إلى توفير المواد الأساسية مثل المياه والغذاء والدواء والأغطية…

طالع أيضا  ساكنة بن سليمان تحتج بعد صلاة الجمعة تضامنا مع الشعب السوري في الغوطة