انتقلت “حالة الإضراب” التي يخوضها التجار والمهنيون في مدن المغرب ضد “الإجراءات الضريبية الجديدة” التي حملها قانون المالية لسنة 2019، إلى العاصمة الرباط وسلا اليوم الخميس 17 يناير.

إذ تشهد العاصمة الإدارية شللا شبه تام لحركتها الاقتصادية في عدد من الأحياء تجلى في إغلاق المحال التجارية والدكاكين وحتى بعض محلات بيع المأكولات والأطعمة، وهي الخطوة التي جاءت رغم التطمينات الرسمية المتزايدة اتجاه نظام الفوترة ومقتضياته الجديدة، ورغم الحديث عن التوصل لاتفاق بين كل من إدارة الضرائب وإدارة الجمارك والهيئات المهنية الممثلة للتجار يقضي بتعليق هذه التدابير الجديدة إلى حين التوصل لاتفاق مع فئات التجار.

ويأتي هذا الإضراب في وقت يواصل فيه تجار الجنوب إضرابهم وإغلاق محلاتهم، وبعد أيام على حركة احتجاجات قوية في العديد من المدن قادها التجار الرافضون للإجراءات الحكومية الجديدة مستعملين سلاح إغلاق المحلات وهو ما أثر بقوة على الحركة التجارية والاقتصادية.