لا يحب الله تعالى المتشدقين والمتفيهقين لما يوحي ذلك من كبر جاثم على القلوب وغرور ظاهر ينعكس تنطعا في الكلام وليا للألسن به وتشدقا. إنه الكبر والتعالي والفخر على خلق الله تعالى عياله.

لا يرضى الله عز وجل عمن كان في قلبه ذرة كبر ولا يباركه، لأنه يريد لأخوة المؤمنين أن تدوم ولا يعكر صفوها لفتة متعالية أو كلمة نابية.

الكبرياء رداء الله تعالى من نازعه فيه عذبه ولم يبالي، هو وحده المتكبر المتعالي، وحقيق به سبحانه أن يكون، وليس لسواه أن يكون.

حديثنا عن التشدق والتفيهق توجيه في الواقع إلى أدب الوصال والذوق في التخاطب.

كم يضر ولا يسر أن تجد من يخاطبك من برج عال أو يلوك الكلام أو يخرجه من طرف فيه وكأنه يسف الرماد.

كم يطيب لبعض الألسن أن تنطلق سهاما قاتلة في حق الآخرين لا لغرض سوى إرضاءً لأنفس بالسوء تأمر، ولا تطرب إلا باستشعار آلام الناس والتلذذ بأذاهم.

وكم يطيب لأخرى أن….

تتمة المقالة على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  أدب الزيارة