“نحن وإن طال الزمن لابد يوما ننتصر، الله عليك يا مغرب.. والحالة ماهي حالة.. السكنى في المراحيض، والموتى في القوارب”، بهذه الشعارات انطلقت مسيرة السيارات التي نظمتها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل اليوم الجمعة 11 يناير 2019 بمدينة طنجة، استجابة لتوصيات المؤتمر السادس للـ”كدش” المنعقد بالدار البيضاء.وقد حدد المكتب التنفيذي للمركزية هدفين للمسيرة: أولهما الاحتجاج على التضييق على الحريات النقابية، وثانيهما المطالبة بمباشرة حوار اجتماعي حقيقي ومسؤول مع ممثلي الأجراء؛ حيث يعيش المناضلون تحت تهديد الإجراءات التعسفية كالمحاكمات الصورية، والطرد والتسريح، والإعفاء من المهام، ومنع تأسيس المكاتب النقابية… ومن جهة ثانية عاشت الشغيلة سبع سنوات عجاف اتُخذت فيها إجراءات قاسية طالت المكتسبات العمالية وحقوقهم.

المسيرة قادها المكتب التنفيذي للمركزية بقيادة الكاتب العام عبد القادر الزاير.وقد شارك في هذه المسيرة الوطنية، التي اتجهت عبر السيارات إلى مدينة طنجة، القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان عبر المناضلين والمناضلات المنخرطين في النقابة والمنتمين لمختلف النقابات القطاعية والأقاليم، وكان في مقدمتهم الأخ محمد بن مسعود كاتب عام القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان وأعضاء من المجلس الوطني للقطاع.

وقد أكد بن مسعود في تصريح أدلى به للموقع بأن: “مشاركتنا جاءت استجابة لنداء كدش للدعم والمساندة، وتثمينا للخطوات النضالية الجادة، داعيا إلى تجميع الصف النقابي من أجل تشكيل جبهة نقابية موحدة ومناضلة”.

طالع أيضا  القطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان يدعم الإضراب العام الوطني الأربعاء المقبل