سقط ثلاثة مواطنين وأصيب العديد، أمس الأربعاء 9 يناير 2019، خلال تظاهرة بمدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم.

وأعلنت لجنة أطباء السودان أن متظاهرَين قُتلا متأثرين بإصابتهما بالرصاص الحي، وأن 8 آخرون أصيبوا في الاحتجاجات، وأن غالبية الإصابات سببها إطلاق الرصاص الحي. في حين أعلن المتحدث الرسمي باسم الشرطة السودانية، اللواء هاشم عبد الرحيم عن “بعض الإصابات وثلاث حالات وفاة”.

وخرج المتظاهرون في أم درمان استجابة لدعوة وجهها تجمع المهنيين السودانيين المعارض، بالتوجه إلى مقر البرلمان لتسليم مذكرة بتنحي الرئيس السوداني عمر البشير. ورددوا هتافات تطالب بالحرية والعدالة والسلام. ويشارك في الاحتجاجات الجارية عدد كبير من حزب المؤتمر الشعبي المشارك في حكومة البشير.

واعتقلت قوات الأمن أعدادا كبيرة من المحتجين حسب إفادة ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي الذين أقروا بوقوع إصابات بالغة في صفوف المتظاهرين.

وسقط منذ انطلاق احتجاجات السودان، منذ بدايتها في 19 دجنبر 2018، 19 مواطنا بحسب الحكومة و40 على الأقل بحسب المعارضة ومنظمة هيومن رايتس ووتش.

طالع أيضا  ذ. أنوزلا: الانتفاضات الشعبية في الجزائر والسودان امتداد لموجات "الربيع العربي"