هذا الدين ما هو بسيطٌ مستوٍ وصعيدٌ متساو. بل هو مراقٍ يُصعد عليها، وعقبات تقتحم، ودرجات في الآخرة ينالها الناس على مقادير خلوص الأعمال وصفاء القلوب.

ها هي أشرفَت على مطالع الإحسان من أتقنت أركان إسلامها الخمس وأرست أساسها على متين العلم، ثم عَمَرَت ظاهر البنيان الإسلامي بالأعمال والأخلاق والقربات الإيمانية، وصفت القلب من الشوائب حتى صلَحت المضغة لإيواء أنوار الإحسان. يدخل حب الله وحب رسوله فينير الجنَبَات.

ترتدُّ إحداهن خائبة العزم كليلة الإرادة خامدة الهمة، وتنكُص على عقبها، وتتساقط بما أخلّتْ من شرائط الإسلام والإيمان، وبما نفضت يدها من جماعة المؤمنات حين جرحت كبرياءَ أنانيتها كلمةٌ ناصحة، وحين ضعُفت عن تحمُّل أعباء العمل الجماعي، وحين عَيِيَ صبرها عن الإغضاء والتسامح والبِر وحسن الخلق.

 

تابع تتمة المقال على موقع ياسين نت.

طالع أيضا  قراءة في كتاب "تنوير المؤمنات"