تعرضت المقدسات الفلسطينية إلى 100 اعتداء من طرف سلطات الاحتلال الصهيوني خلال شهر دجنبر المنصرم.

وقد كان نصيب المسجد الأقصى المبارك 30 انتهاكا تنوعت بين اقتحام وتدنيس لساحاته. فيما منعت قوات الاحتلال رفع الأذان بالمسجد الإبراهيمي في الخليل 51 وقتا، حسب بيان صحفي لوزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني يوسف ادعيس.

وتمثلت بقية الاعتداءات في حفريات (خصوصا في منطقة سلوان أدت إلى انهيارات أرضية وتشققات)، واقتحام مقامات، ومسيرات عنصرية استفزازية في البلدة القديمة من القدس، واعتقالات وإبعاد عن المسجد الأقصى، وشعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين.

وأشار البيان أن عدد المقتحمين للمسجدين الأقصى والحرم الإبراهيمي تزايد خلال شهر دجنبر الفارط تحت ذريعة الأعياد اليهودية.

وشهد ذات الشهر افتتاح “مذبح الهيكل” قرب المسجد الأقصى، بهدف تقديم المحتلين قرابينهم خلال الأعياد اليهودية، واقتحام وتفتيش مسجد قبة الصخرة في المسجد الأقصى المبارك، ومنعت موظفي الأوقاف الإسلامية من تنظيفه.

واقتحم مستوطنون “قبر يوسف” شرق مدينة نابلس تحت حماية جيش الاحتلال. وآخرون منطقة مماس في الخليل، بهدف إقامة احتفالات تلمودية في المكان. ونفذ آخرون عمليات عربدة وإزعاج في شارع الشهداء وسط المدينة وجنوبها.

وخط متطرفون في سلفيت شعارات عنصرية على مسجد في ياسوف، وأدُّوا صلوات تلمودية بمقامات كفل حارس..