عن عبد الله بن هشام قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب. فقال له عمر: يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب عليك من نفسك” فقال عمر: فإنه الآن لأنت أحب إلي من نفسي. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: “الآن يا عمر”. لا أحد يستكمل الإيمان إن لم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم أحب إليه من نفسه وماله والناس أجمعين، ذاق حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.. فمحبة الرسول صلى الله عليه وسلم نور يستضاء به ليسير العبد وتسير الأمة على خطى رسول الله صلى الله عليه وسلم لنيل محبة الله عز وجل: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم نعمة عظمى ومنة كبرى.

 ولقد ضرب الصحابة الكرام المثل في التفاني في محبة شخصه الكريم صلى الله عليه وسلم حتى فدوه بالأنفس.. فهذه سيدتنا أم عمارة تباشر القتال في أحد، وتذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيف، وترمي بالقوس حتى خلصت الجراح إليها، تعرض نفسها للسيوف والنبال.. امرأة تقف صامدة مقاتلة خوفا على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويوم حنين، تقف سيدتنا أم سليم تتحدى الأعداء بخنجرها بعد أن انهزم المسلمون مستعدة للقتال والذود عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

وكان من الصحابيات من وهبت نفسها ومالها وأبناءها فداءا لرسول صلى الله عليه وسلم، مثل سيدتنا أم سليم التي… 

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  أدب الصحابيات في الطلب “أم طليق نموذجا”