أصيب ستة (6) متظاهرين برصاص الاحتلال، وعشرات من الاختناقات جراء إلقاء الاحتلال قنابل الغاز بشكل مكثف صوب المشاركين في مسيرة العودة الكبرى شرقي قطاع غزة، اليوم الجمعة 4 يناير 2019.

واستجابة لدعوة الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة للمشاركة في فعاليات اليوم، والتي أطلق عليها اسم “جمعة مقاومة التطبيع” رفضا لجريمة التطبيع، توافدت الجماهير الفلسطينية، عصر اليوم، إلى مخيمات العودة شرقي قطاع غزة، للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ41 من مسيرة العودة الكبرى، لتأكيد رفضها المطلق للتطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني وفتح العواصم العربية والإسلامية لقيادته المجرمة.

وكعادتها، تصدت قوات الاحتلال الصهيوني للمسيرة السلمية بإطلاق الرصاص الحي والقنابل الغازية صوب المتظاهرين.

وأكدت الهيئة المذكورة استمرار مسيرات العودة ببرنامجها الأسبوعي، تأكيدا على صمودها في وجه المحتل الغاصب، وعلى استعدادها لافتداء أرضها ومقدساتها بالأنفس حتى تحقيق النصر أو الاستشهاد دونه.

يذكر أن فعاليات مسيرات العودة السلمية بدأت منذ 30 مارس 2018، مطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة. ومنذ ذلك التاريخ استشهد خلال هذه الفعاليات 256 مواطنًا، وأصيب  25 ألفًا آخرون، منهم 500 في حالة الخطر الشديد، جراء إطلاق قوات المحتل النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة.

طالع أيضا  بعد إعلان الهدنة.. الفلسطينيون يحتفون بانتصار المقاومة