استمرارا في سياستها الرامية لـ”إسكات مآذن القدس” وتغيير الطابع العام للمدينة المحتلة وصبغها بمعالم يهودية تلمودية غريبة عنها، وضع الرئيس الجديد لبلدية الاحتلال في القدس خطة جديدة تسعى لتخفيض صوت الأذان بالمدينة.

وتقضي الخطة باستبدال مكبرات الصوت الحالية بمساجد المدينة المقدسة بمكبرات صوت أصغر حجما لعدم إصدار أصوات عالية، وبتدخل شرطة الاحتلال في حال ارتفع صوت الأذان لتخفضه أو توقفه.

ويعتزم رئيس بلدية الاحتلال في القدس “موشيه ليئون” تطبيق هذه الخطة، خلال الأسابيع القادمة، في المساجد القريبة من “الأحياء اليهودية” بالجزء الغربي من المدينة.

وعدّت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات مساعي المحتل الصهيوني لـ”إسكات مآذن مساجد القدس المحتلة” جريمة خطيرة وجديدة ضد المقدسات في القدس المحتلة.

واعتبرت أن الأذان الواحد من سمات المدينة المميزة، يصدح من المساجد كافة وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، والتعدي عليه هو تعدٍّ على كل ما هو مقدس في المدينة.

وحذرت من عواقب هذا القانون العنصري، وما له من أثر في زيادة التوتر والاحتقان في المدينة المحتلة.

للتذكير فإن “الكنيست” الصهيوني صادق بالقراءة التمهيدية في مارس 2017 على مشروع قانون “إسكات الأذان”، الذي ينص على حظر رفع الأذان عبر مكبرات الصوت بالمساجد بين الساعة الحادية عشرة ليلا وحتى السابعة صباحا، ومنع استخدامها في ساعات النهار أيضا إذا كان الصوت يفوق المسموح به بموجب قانون الضجيج.

طالع أيضا  الاحتلال الصهيوني يهدد بإغلاق مصلى "باب الرحمة".. وتحذير من تصعيد أمني