اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء 25 دجنبر 2018، عشرة فلسطينيين من مناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بعد مداهمات للبيوت وتحقيقات ميدانية ومواجهات عنيفة.

ففي القدس المحتلة اعتقل المحتل ثمانية شبان بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها، واعتقل مواطنا من مخيم جنين، وآخر من طولكرم شمال الضفة الغربية.

وداهمت نحو 15 آلية عسكرية مخيم جنين ومنطقة الجابريات في القدس، حيث دارت مواجهات.

وتعرضت مجموعة من المنازل إلى الاقتحام والتفتيش والعبث بمحتوياتها في عدد من المدن، منها بلدة زبدة جنوب مدينة جنين، وطولكرم شمال الضفة الغربية، وعدة قرى بمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وبلدة بيت فوريك شرق نابلس.

كما اقتحمت قوات الاحتلال سوق الخضار المركزي في بلدة بيتا جنوب نابلس حيث تم تفتيش بعض المحلات، ومصادرة تسجيل كاميرات المراقبة، واقتحمت منطقة الآثارات في بلدة سبسطية شمال المدينة.

ويرجع مراقبون محليون ارتفاع وتيرة الاعتقالات الأخيرة بشكل كبير إلى “أجواء الانتفاضة التي خيمت على الضفة خلال الأيام السابقة، وتحديدا بعد عمليتي (عوفرا وجفعات)، والخشية من تدحرج الأمور نحو انتفاضة شاملة”، وأيضا إلى كون الاحتلال “يحاول بعد كل هزيمة ترميم وتحسين صورته وصناعة نصر موهوم ومصطنع، خصوصا بعد سلسلة الهزائم التي تجرعها أخيرا (العمليات الأخيرة في الضفة، وكشف وحدته المتسللة بغزة)”.

طالع أيضا  الاتحاد الأوربي يدين هدم مدارس فلسطينية والاحتلال يرد بفصل 12 معلما