إن مرجعنا فی فهم طبیعة وخصوصیة السلوک الجهادي للمرأة هو النموذج الصحابي، فهو القبلة ولیس العفة الوقائیة العاطلة علی عهد الفقه المنحبس.
کانت الصحابیات الجیل الذي رعته تربیة رسول الله صلی الله علیه وسلم، وشارک فیه بنفسه. لذا نحط على مستقیمات ومنعرجات فی حیاة الصحابیات لنستنطق النموذج ونستلهم …
لنکتشف المفاصل التربویة النبویة، ولنتلمس کیف ربی رسول الله وألف وأدب وارتقی بهن فی مدارج الکمال، حتی جاهدت الصحابیات إلی جانب الصحابة وما الجهاد فرض علیهن، کن المدد وللرجال الطلیعة. هذا ما بثه الإمام المجدد عبد السلام یاسین رحمه الله فی کتاب تنویر المومنات، محذرا من نموذج الفقیه المتشدد الذی حار بین النصوص الصریحة الواضحة وبین الواقع الساٸب فتشدد سدا للذریعة وعملا بالأحوط.
لکن فی تفاعلنا مع کل هذا، تتضارب الآراء وتختلف الأفهام أحیانا فلا تفهم التربیة الإحسانیة للمرأة فی سیاقها الجهادي، وأخص بالذکر البرج الاسراتیجي: بیت المرأة برج دفاع وذخیرة منه تخطط للمستقبل وتدرب وتخرج أفواج الصالحین والصالحات، تغزو منه ولا تغزی، لکن یری البعض أن برجها یکفیها لا تبارحه هو محضن تربیتها وساحة جهادها، وهذا عین الحافظیة، دون أن یکون لها نصیب وحظ من مشارکةفاعلة خارج بیتها.
أعتقد هنا تتزحلق المفاهیم وتخرج عن نطاقها ومدلولها القرآنی النبوي….

تابع تتمة المقال على موقع مومنات نت.

طالع أيضا  حوار حول كتاب "التغيير الاجتماعي عند الإمام عبد السلام ياسين" مع الدكتور قويدر