تحيي جماعة العدل والإحسان بمدينة الدار البيضاء ذكرى رحيل الإمام السادسة، اليوم السبت 22 دجنبر 2018، بندوة سياسية تحت عنوان “المغرب: عمق الأزمة وسؤال المستقبل”، يشارك فيها إلى جانب ثلة من أبناء الجماعة ممثلون عن هيئات مدنية وسياسية وحقوقية وفاعلون نقابيون.

وقد اختارت الجماعة هذا الموضوع أرضية للنقاش نظرا لأن المغرب اليوم يعيش “على وقع “أزمة معلنة”، يتلمّس معالمها الجميع، وتعاني من تبعاتها أغلب فئات المجتمع، وتعترف بوجودها السلطة المركزية ممثلة في رئيس الدولة، وتبرز تجلياتها في سائر المجالات وعلى مختلف المستويات”، فكانت غايات هذه الندوة السياسية الحوارية ما عبرت عنه ورقتها الإطار، فهي “بقدر ما تروم التقدم أكثر والتدقيق في عملية تشخيص الواقع وتحديد مكامن الاختلال وأسبابها ومسبباتها، بقدر ما تريد طرق أبواب الحلول الممكنة والمطروحة والفرص المتاحة أمام المجتمع ودور الفاعلين والفرقاء في صناعة الأمل والالتفاف حول “المغرب الآخر الممكن”“. 

ولبلوغ هذا الهدف يتضمن برنامج الندوة أربع كلمات رئيسية، تنطلق بكلمة افتتاحية تلقيها الأستاذة أمان جرعود، عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية وأمينة القطاع النسائي للجماعة.

طالع أيضا  عبد السلام ياسين مُربيا وبيداغوجيا