قالت الأستاذ السعدية الولوس تعقيبا منها على تشميع بيت الأستاذ لطفي حساني “إننا ذهلنا، ولكن من غير أن نتفاجأ كثيرا، بخبر تشميع بيت أحد المواطنين المغاربة، السيد لطفي الحساني، الذي وجد نفسه ممنوعا من دخول بيته المشمع، بل أكثر من ذلك أُبلغ بقرار بهدمه”.

وأضافت عضوة مكتب الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان في تصريح لموقع “الجماعة نت” “كما جرت العادة، فإنه ليس هناك من مبرر قانوني سليم يستند إليه القرار، ولا من وثيقة، بل إن الواضح، على العكس من ذلك، هو أن هناك تعسفا في استعمال السلطة، فيما رخص البناء والسكن موجودة بين يدي مالك البيت”.

وتضيف الناشطة الحقوقية والمدنية أن “هذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن الأسباب الحقيقية لما لحق بالسيد حساني هي انتماؤه لجماعة العدل والإحسان، التي تتعرض منذ زمن طويل لهذا النوع من التعسف”.

وتساءلت الولوس في تصريحها: “هل هي جريمة أن يكون المواطن في هذا البلد حرا في تبني الرأي أو الميول أو التوجه الذي يريد؟ وهل هذا يبرر هدم بيت ورمي أصحابه إلى الشارع وهو ما يذكرنا بإجراء مماثل في منطقة أخرى!؟“.

وخلصت في ختام تصريحها إلى أن “نظام الحكم في المغرب سيظل ملطخا بهذا النوع من الإجراءات غير المسؤولة وغير المقبولة، ونحن في الفدرالية المغربية لحقوق الإنسان، ندينها ونطالب بوقف هذا القمع لحرية المواطنين المغاربة من أي توجه كانوا”.