بثت قناة بصائر الإلكترونية تصريحا للدكتور محمد الزاوي، استقته خلال فعاليات الذكرى السادسة لرحيل الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله تعالى المركزية، قال فيه: “بمناسبة الذكرى السادسة لوفاة الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله عز وجل يجدر بنا أن نحتفل بهذا الرجل المجدد في مشروع تجديدي كامل ينتظم ضمن منهاج ونظرة كلية، أعطى فيه الاعتبار الأول للمسألة التربوية، وأكد عليها واعتبرها شرطا من شروط نجاح أي تغيير منشود، وذلك استنانا وامتثالا لأمر الله عز وجل، فمن الآيات القرآنية الدالة على هذا الأمر قول الله عز وجل: إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم، فالتغيير قائم بالأساس على المسألة التربوية، على التربية أولا ووسطا وآخرا، وبالتالي فالإمام يعتبر المسألة التربوية أساس التغيير، بل هي منطلقه ووسطه ومنتهاه”.

وذكر الزاوي بالشرط الأساس في قبول جميع أعمال القربات؛ إخلاص الوجهة لله تعالى، قائلا: “يؤكد الإمام رحمه الله عز وجل على أن التربية التي لا يكون مقصدها وغايتها وهدفها الأسمى هو طلب وجه الله عز وجل ليست هي التربية التي ينشدها في مشروعه التجديدي”.

طالع أيضا  د. شكري: رجل التربية والتعليم عند الإمام واسطة عقد منظومة التعليم