نظمت اللجنة المحلية لدعم الحراك الشعبي ندوة صحفية مساء الجمعة 14~12~2018 تحت شعار: جميعا من أجل إطلاق سراح معتقلي حراك جرادة وتلبية المطالب العادلة العادلة والمشروعة للساكنة، بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بوجدة.

وقد أطرت اللجنة الندوة الصحفية التي عرفت حضور هيئة الدفاع عن معتقلي حراك جرادة ممثلة في كل من الأساتذة عبد الحق بنقادى والحبيب لعجين المحاميان بهيئة وجدة، وكذا حضور عدد من المنابر الصحفية المحلية وعدد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية والنقابية.

افتتحت الندوة بتلاوة التصريح الصحفي، وتقديم تقرير مفصل عن عدد المتابعين والمعتقلين والعقوبات المحكومين بها والتي فاقت لحد الآن 135 سنة من السجن، والتهم الموجهة لهم والمتمثلة في إضرام النار في ناقلات بها أشخاص، ووضع أشياء لعرقلة سير الناقلات وإهانة واستعمال العنف في حق موظفين عموميين وكسر وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة وحيازة السلاح دون مبرر والتجمهر المسلح في الطرق العمومية، والتحريض على ارتكاب جنح وجنايات والعصيان والمساهمة في تنظيم مظاهرات غير مصرح بها…. الخ

ثم أعطيت المداخلات للحاضرين. وقد أبرزت هيئة الدفاع الظروف التي تمر بها المحاكمات ومدى تحقيق شروط المحاكمة العادلة التي مازالت تفتقر إليها مثل هذه الملفات، والأحكام القاسية التي صدرت في حق المتابعين وبنيت على وسائل إثبات لم تناقش أمام المحكمة.

لكن المثير والمستغرب في هذه الملفات كلها هو ملف مجموعة المعتقلين مصطفى ادعينين وأمين امقلش وعبد العزيز بودشيش الذي  وقع في “فضيحة قانونية وقضائية” غير مسبوقة، ارتكبتها سلطة الاتهام التي قررت متابعة هؤلاء الثلاثة في حالة اعتقال بأفعال ووقائع جرت يوم الأربعاء الأسود 14 مارس 2018 بالرغم من أنهم كانوا معتقلين بالسجن المحلي بوجدة منذ 10/3/2018 أي أربعة أيام قبل اندلاع الأحداث المذكورة.

طالع أيضا  استئنافية وجدة تؤخر ملف حراك جرادة إلى جلسة 27 دجنبر الحالي