أبرز الأستاذ محمد لحرش، عضو المكتب الوطني للقطاع النقابي لجماعة العدل والإحسان، السياقات المحلية والوطنية والعالمية التي انعقد فيها المجلس الوطني للقطاع النقابي يوم السبت 8 ربيع الثاني 1440 الموافق لـ15 دجنبر 2018، قائلا: “يأتي انعقاد هذه الدورة العادية للمجلس الوطني لقطاعنا النقابي يوم 15 دجنبر 2018 من جهة في سياق ذكرى الوفاء السادسة لوفاة الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله، بما تعنيه هذه المناسبة من معاني الوفاء للرجل ولمشروعه التجديدي في شتى مناحي حياة الأمة.

ومن جهة يأتي في سياق عالمي طابعه الأساسي هجوم الرأسمالية العالمية على مقدرات الشعوب المستضعفة، وإشعالها الحروب والنزاعات في العديد من مناطق التوتر لإنعاش صناعتها العسكرية وإنقاذ اقتصادها الجشع.

وفي السياق الوطني نسجل إغلاق أبواب الحوار الاجتماعي، وسعي الدولة من خلال أداتها الحكومية لتنزيل قرارات ومشاريع قوانين لا شعبية، وبمقاربة انفرادية، كما نسجل تنامي الاحتقان الاجتماعي بفعل الهجوم الكاسح على القدرة الشرائية للمواطنين، ورهن الأجيال القادمة بمديونية لم تنعكس أبدا على المعيش اليومي للمغاربة، الذين أصبحوا يتذيلون الترتيب العالمي في مؤشرات الدخل الفردي والتعليم والصحة والسكن والشغل … فشل ذريع على كل المستويات، لا يكفي الإقرار به والاعتراف!”.

وكشف رئيس الدورة الأخيرة للمجلس الوطني للقطاع النقابي، في تصريح لموقع الجماعة.نت، أن “من أهم المحاور التي نالت حظا من التداول والنقاش: الوضع النقابي والاجتماعي المغربي، وسبل تطوير ممارستنا النقابية، واستجلاء آفاق خياراتنا بالنظر لمستجدات الساحة النقابية، كما تابعنا مستجدات الملفات المطلبية والمعارك النضالية للعديد من القطاعات كالتعليم والصحة اللذين يعيشان احتقانا غير مسبوق، والتعليم العالي، والسككيين والطاقة والفوسفاط والتقنيون واللائحة أطول”.

وأكد لحرش أن كل القضايا التي كانت حاضرة خلال المجلس تم “تناولها برؤية استشرافية لمستقبل العمل النقابي، تروم تجسير الفعل التشاركي والجبهوي الكفيل بتجاوز الأزمة الحالية ورسم أفق نضالي يستجيب لمطالب الشغيلة المغربية”.

طالع أيضا  بيان القطاع النقابي للعدل والاحسان إثر انعقاد مجلسه الوطني