جددت الأستاذة حبيبة حمداوي، أمينة العمل النسائي بجماعة العدل والإحسان، “الرحمات على الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله”، سائلة “الله تعالى أن يرفع مقامه عاليا عنده”.

وأوضحت، في تصريح لموقع الجماعة.نت على هامش أشغال الذكرى السادسة لرحيل الإمام المجدد عبد السلام ياسين رحمه الله تعالى، مقاصد هذا التخليد، جامعة إياها في نقطتين؛ أولاهما “تجديد الوفاء والعهد والعزم للمضي بخطى ثابتة نحو التغيير المنشود، لا مبدلين ولا مغيرين حتى تحقيق النصر الموعود للأمة”، وثانيهما “الوقوف على جانب من جوانب المشروع الضخم الذي أثله رحمه الله، وكرس حياته من أجله مرفوع الهامة عالي الهمة”.

وأضافت القيادية في الجماعة معلنة: “وقفنا عل المشروع التربوي للجماعة، الذي يمثل واسطة عقد شامل متكامل، تلك التربية التي تريد منها الجماعة أن تكون تربية إيمانية إحسانية، مصدرها القرآن، ومنهاجها عمل النبوة، وغايتها إيقاظ القلب إلى معاني الإيمان، ورفع الهمم إلى نشدان الكرامة الآدمية وكمال الإنسان. تربية تهدف إلى تحريك الساكن فينا والخامل من أحوالنا، لنتحرر من العبودية لغير الله تعالى ونتطلع إلى مقامات الإحسان وتحقيق الكمال.. هو سلوك جهادي يربط جهاد النفس لترويضها على الحق بجهاد العلم والعمل”.

واسترسلت حمداوي توضح ماهية التربية التي دعا إليها الإمام المجدد وميادينها وغاياتها قائلة: “بهذا تكون هذه التربية سلوكا جهاديا للنهوض لجهاد الأمة في ميادينها المختلفة؛ جهاد العلم والحجة والكلمة والاقتصاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. وبهذا يتسنى الانخراط في مشروع التغيير وبناء العمران الأخوي بقناعة وهمة الإنسان العدل، لا الكل على مولاه، ومع هذا وذاك كما قال الإمام رحمه الله تعالى “لا يمكن أن تبث في المجتمع إلا ما استقر في شغاف قلبك”.

وأشارت أمينة العمل النسائي بالجماعة إلى “أن المرأة في قلب هذا المشروع الضخم، وهي شريكة الرجل ما دامت مخاطبة بعبادة الله تعالى كما هو، ومكلفة بمهمة الاستخلاف في الأرض كما هو، بل ولها أبواب وجبهات لا يغشاها إلا هي”.

طالع أيضا  ذ. ركراكي: التربية إعادة صياغة الشخصية الإنسانية على الفطرة التي فطرها الله عليها