علق المحامي الأستاذ خالد السفياني على تشميع بيت الدكتور لطفي حساني، عضو مجلس شورى جماعة العدل والإحسان، قائلا: “علمت بأسف شديد بخبر تشميع بيت القيادي في الجماعة الأخ العزيز لطفي حساني، مع الإعلان عن النية في هدمه”.

وندد السفياني، في تصريح لموقع الجماعة.نت، “بهذا القرار الذي يشكل قمة الشطط في استعمال السلطة، وفي الاعتداء على حقوق دستورية وقانونية وإنسانية ووطنية”، مؤكدا تضامنه “المطلق مع الجماعة، ومن خلالكم مع الأخ لطفي حساني”.

وطالب السفياني “السلطات بالتراجع الفوري عن هذا القرار، وبرفع الشمع الأحمر عن بيت الأخ لطفي حساني، وبتقديم الاعتذار الواجب له ولعائلته”.

يذكر أن قوات عمومية بمدينة وجدة قامت يوم الإثنين 3 دجنبر 2018 على الساعة 4 مساء، باقتحام بيت الدكتور المهندس لطفي حساني؛ عضو مجلس شورى جماعة العدل والإحسان، بدون سابق إنذار أو إشعار، بعدما كسرت أبوابه، وعمدت إلى تشميعه ومنع أصحابه من ولوجه، ليصدر والي الجهة، بعد ذلك قرارا بهدم البيت.

ولأن صاحب البيت يحوز كل الوثائق القانونية المطلوبة، فقد تم ربط القرار بالقوانين المؤطرة لدور العبادة، بدعوى أن المالك كان يستقبل فيه من حين لآخر مجالس تربوية، رغم أن البناية بيت خاص لصاحبه وليس مسجدا ولا ضريحا.