تنديدا باستضافة الندوة الدولية حول ما يسمى “محرقة (الهولوكوست) ودمجها في برامج التربية والتعليم بالمغرب ودول العالم الإسلامي”، التي انعقدت يوم 10 دجنبر 2018 في مدينة مراكش العريقة، نظمت هيئات سياسية ومدنية وقفه احتجاجية مساء أمس الأربعاء 12 دجنبر 2018 بحي جليز بمراكش.

وقد اعتبر المشاركون في الوقفة، وقبلهم هيئات ومنظمات عاملة في مجال محاربة التطبيع، أن أرض المغرب تتعرض منذ مدة وبشكل مكشوف إلى حملة تدنيس وتطبيع غير مسبوق مع العدو الصهيوني، عبر برامج تطبيعية خادمة للدعاية الصهيونية، تهدف إلى إضفاء الشرعية على هذا الكيان المحتل وخططه التخريبية في فلسطين وفي كل العالم الإسلامي.

ففي الوقت الذي كان ينتظر أن يخلد العالم العربي اليوم العالمي لحقوق الإنسان بتنظيم فعاليات مساندة لحقوق الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني والميز العنصري الكريه الذي يمارسه ضد أصحاب الأرض.. تم تنظيم هذه الندوة إحياء لما يعتبره الصهاينة الذكرى 75 “للمحرقة”، في إطار ما أطلقوا عليه “برنامج علاء الدين” الذي تشرف عليه دوائر مرتبطة بالصهيونية العالمية، عبر استخدام منظمة اليونسكو، حيث تم الزج في احتضان هذه الخطوة التطبيعية بمؤسسات وطنية مثل جامعة محمد الخامس بالرباط ومؤسسة أرشيف المغرب..

طالع أيضا  ساكنة أكادير تنتفض ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني