ذكر تقرير أعده مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، أن أعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى خلال شهر نونبر المنصرم تضاعف. وبالتوازي مع ذلك تزايدت الاعتداءات الصهيونية في الضفة والقدس.

وأوضح المركز أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى خلال نونبر وصل 2020 مستوطنًا، بينهم عناصر في جيش الاحتلال بلباسهم العسكري، وما يسمون بطلاب الهيكل المزعوم.

وأشار مدير مركز القدس، عماد أبو عوّاد، إلى أنّ هذا العدد الكبير من المقتحمين، يوضح سياسة الاحتلال التمهيدية المستمرة في تثبيت الوضع القائم بالسماح للمستوطنين بمضاعفة اقتحاماتهم للأقصى. وأضاف أنّ “إسرائيل” تستغل الانقسام الداخلي الفلسطيني، والوضع العربي الإقليمي المتردي، في تسارعها نحو تنفيذ مخططاتها في القدس.

في ذات سياق الاعتداءات، شهدت الضفة الغربية والقدس المحتلتين العديد من الانتهاكات “الإسرائيلية” خلال شهر نونبر بلغت 2493 انتهاكا، شملت قتل وإصابة واعتقال عدد من الفلسطينيين، بالإضافة إلى اعتداءات مستوطنين وعمليات مداهمة واقتحام مناطق ومنازل، ومنع سفر، ومصادرة العديد من الممتلكات، وتدنيس مقدسات.

وأفادت إحصائية صادرة عن الدائرة الإعلامية لحركة حماس في الضفة، أن 362 انتهاكًا من مجموع الانتهاكات وقعت في محافظة القدس وحدها؛ بينها استشهاد مواطن وإصابة 9 آخرين، واعتقال واحتجاز ما يزيد عن 136. كما أن عدد الاقتحامات والمداهمات والحواجز التي نفذها جيش الاحتلال بلغ 1221، بالإضافة لـ65 حالات هدم ومصادرة ممتلكات، فضلاً عن انتهاكات أخرى.

وأضافت، أنّ قوات الاحتلال قتلت 3 فلسطينيين في الضفة الغربية، أحدهما في القدس، وآخر في الخليل، وثالث في رام الله، كما أصيب 117 مواطنًا 53 منهم في محافظة نابلس. وحول اعتقالات الاحتلال، أشار التقرير إلى أن محافظة القدس نالها النصيب الأعلى من عدد الاعتقالات بواقع 123 اعتقالاً، تلتها الخليل بواقع 53 حالة اعتقال، ثم بيت لحم بـ 42، ورام الله بـ 41، ثم باقي المدن والبلدات بما مجموعه 392 حالة اعتقال.

كما عمدت قوات الاحتلال بحسب الإحصائية، إلى هدم وتدمير 26 منزلا، 17 منهم في مدينة القدس وحدها، وأبعدت 34 مقدسيا عن المدينة، ومنعت 275 مواطنًا من السفر من أنحاء الضفة والقدس. وأوضح التقرير أن المستوطنين نفذوا 19 اقتحامًا للمسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، كما سُجل 75 اعتداء للمستوطنين تنوعت بين قطع طرق واعتداء بالضرب واعتداء على الأراضي والمحاصيل.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.