ارتقى شاب فلسطيني من ذوي الإعاقات الذهنية إلى ربه، فجر اليوم الثلاثاء 4 دجنبر 2018، برصاص الاحتلال الصهيوني، في مدينة طولكرم شمال القدس المحتلة، في حملة مداهمة لقوات الاحتلال.

وداهمت قوات الاحتلال الغاشم المنطقة الغربية لطولكرم، وبدأت بإطلاق الرصاص العشوائي، مما نتج عنه إصابة الشاب محمد حسام عبد اللطيف (22 عاما) في الرأس والصدر، فارق على إثرها الحياة.

وأصيب شاب آخر، بعد دخول الشباب الفلسطيني في مواجهات عنيفة مع القوات الصهيونية في الحيين الجنوبي والغربي في طولكرم وفي ضاحية ارتاح، حيث استخدم جيش الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز لتفريق المتظاهرين. ولم تسلم بيوت عدد من المواطنين من المداهمة والتفتيش وتخريب الممتلكات في الحي الجنوبي.

يذكر أن المدينة تعرف مداهمات ليلية مستمرة لقوات الاحتلال منذ شهرين بدعوى البحث عن المطارد أشرف نعالوة، وعادة ما يتستر الجيش بذريعة البحث عن مطلوبين لاقتحام المدن والبلدات الفلسطينية.

وتجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يفرق في اعتداءاته المستمرة على الفلسطينيين بين الأصحاء وذوي الإعاقات سواء الجسدية أو النفسية والتي تصل أحيانا إلى فقدان الأهلية، حيث يحتجز في سجونه 33 أسيراً فلسطينيا يعانون من الإعاقة، في ظروف اعتقال قاسية تزيد من معاناتهم، ولا توفر لهم احتياجاتهم الخاصة أو أجهزة مساعدة.

وبمناسبة اليوم العالمي للمعاق الذي يوافق 3 دجنبر من كل سنة، أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات في تقرير له أن “استمرار الاحتلال في اعتقال المعاقين يعد استخفافاً بحياة الإنسان الفلسطيني، ومخالفة صريحة لأبسط الأعراف والمواثيق الدولية التي تعد هؤلاء ذوي احتياجات خاصة لا يجوز الاعتداء عليهم بل تقديم العون والمساعدة لهم”.