من عظيم نعم الله على العبد أن أعطاه فرصة الحياة ووهب له أسباب النجاة، ونهج له سبيلين، ووضع له صوى وعلامات بها يهتدي في سيره وسلوكه إليه.

ونعمة الإسلام من أجل النعم وأعظمها عطاء من المولى المنان، اختار للناس هذا الدين الجامع الشامل لكل الخيرات والبركات والشرائع والعبادات والمعاملات، وهو بذلك مصحح لما سبق قبله من تحريف، ومصوب لما جاء في الأديان التي تجرأ تابعوها على تبديل ما فيها من مزايا لغايات وأهداف دنيوية، كانت وبالا عليهم، فذكر الله أمرهم في كتابه، وشدد على أفعالهم وحذر من أسباب الخسارة والبوار، ونبه إلى وجوب اتباع المنهاج الحق والصراط المستقيم، والمحجة اللاحبة التي لا يزيغ عنها إلا هالك.

ومن هذا النعيم الذي بلغه لنا رسول الله معالم جاء ذكرها في الحديث: “الإيمان بضع وسبعون ـ عند البخاري : بضع وستون ـ شعبة، أعلاها قول لا إله الا اللّه، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان”. وهو الحديث الذي رواه المحدثون وتناقله المصنفون، وبين أوصافها الأئمة المتبحرون.

تتمة المقال على موقع مومنات نت.