أطلق ناشطون فلسطينيون وعرب حملة داعمة للمقاومة الفلسطينية، ورافضة تمرير مشروع قرار أمريكي للأمم المتحدة يدين حركة المقاومة الإسلامية حماس بتهمة “الإرهاب”.

وانتشر على موقع التواصل الاجتماعي “توتير” وسم “#المقاومة_مش_إرهاب”، دفاعا عن حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، تأكيدا أنه الأمر الذي كفلته كل القوانين الدولية والتشريعات السماوية والفطرة الإنسانية في دفع الظلم والاعتداء.

وسيرا على نهجها الداعم لكيان الاحتلال الإسرائيلي، والذي كان آخره صفقة القرن وقرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، تحاول واشنطن تمرير مشروع قرار يوم الخميس المقبل، يدين حركة حماس ويصفها بـ”الإرهابية”؛ على خلفية إطلاق الصواريخ تجاه مستوطنات غلاف غزة إلى جانب البالونات الحارقة والطائرات الورقية المشتعلة، واصفة أعمال المقاومة المدافعة عن الشعب الفلسطيني الأعزل بـ”الاستفزازات والأنشطة العنيفة”.

وفي هذا السياق، استنكر رئيس المكتب السياسي لـ”حماس” إسماعيل هنية، في رسالة إلى رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا سبينوزا، وعبّر فيها عن غضبه وتنديده بـ”الجهود المستمرة والبائسة من الولايات المتحدة الأمريكية، بتقديم كل ما يلزم من دعم مادي ومعنوي للاحتلال الإسرائيلي”، مذكرا بـ”آخر الجهود الأمريكية لدعم الاحتلال الإسرائيلي، نية المندوبة الأمريكية لدى الجمعية العامة تقديم مشروع قرار لإدانة المقاومة الفلسطينية، وحق شعبنا في الدفاع عن نفسه أمام الاحتلال العنصري، والمستمر لأكثر من سبعة عقود”.

وأثار مشروع القرار الأمريكي غضب الفصائل الفلسطينية المختلفة، بما فيها حركة “فتح” التي اعتبرت مشروع القرار يريد تجريم “النضال والكفاح الفلسطيني”.

ومن المقرر أن تصوت الجمعية العامة على مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة، لإدانة حركة حماس الخميس المقبل، بعد تأجيل التصويت الذي كان مقررا الاثنين بفعل الضغوط التي مارسها فلسطينيون.