احتل المغرب المرتبة الـ103 في مؤشر “الرفاهية” العالمي لسنة 2018، من أصل 149 دولة شملها التقرير، مسجلا تراجعا بدرجة واحدة مقارنة مع تقرير السنة الماضية.

وبحسب التقرير السنوي لمعهد “ليغاتوم” البريطاني، فإن المغرب عرف سنة 2018 تأخرا على صعيد جميع المؤشرات التي يستند إليها؛ ففي مؤشر “الصحة” احتل المرتبة 91 عالميا متراجعا بـ15 درجة، وفي الأداء الاقتصادي جاء في المركز 96 دوليا، وجاء في الحكامة في المرتبة 120، وفي الحريات الفردية في المرتبة 130.

نفس التباطؤ سجله تقرير الأجور العالمي 2019-2018، حيث كشف التقرير أن نمو الأجور في المغرب سجل سنة 2016 أدنى مستوى له خلال ثلاث سنوات، منتقلا من النسبة 1,7% سنة 2014 إلى 1,5% سنة 2015 ثم إلى 0,8% سنة 2016، ولم يقدم التقرير معدل سنة 2017.

وأشار تقرير منظمة العمل الدولية، الذي استند على بيانات إحصائية لـ136 دولة حول العالم، أن الجزائر سجلت أضعف نمو بمنطقة شمال إفريقيا بنسبة -4,4%، في حين تتقدم تونس على المغرب حيث تصل نسبة نمو الأجور فيه إلى 1,3%.