التحق بالرفيق الأعلى بالرباط أمس الخميس 22 نونبر 2018 المؤرخ والأديب والمحقق الدكتور محمد بنشريفة، عن عمر ناهز الثانية والثمانين، بعد مسار علمي حافل.

ولد الفقيد الراحل بمدينة آسفي عام 1936، حيث حفظ القرآن الكريم وتابع دراسته الابتدائية، ثم التحق بمدرسة بن يوسف بمراكش إلى غاية عام 1952م. عمل مفتشا للتعليم، وحصل على الدكتوراه في الأدب من جامعة القاهرة عام 1969م، وعمل أستاذا بجامعة محمد الخامس، ومحافظا للخزانة الكبرى للقرويين، وعميدا لكلية الآداب بوجدة، ورئيسا لجامعة محمد الأول بها. وكان عضوا بالأكاديميتين المغربية والإسبانية، وبالمجمع اللغوي بدمشق. حصل على الجائزة المغربية الكبرى في الأدب عام 1987م. له دراسات وتحقيقات منها تحقيقه لأجزاء من كتاب المدارك للقاضي عياض، وموسوعته “تاريخ الأمثال والأزجال بالمغرب”.

ويوارى جثمان الفقيد الثرى ظهيرة اليوم بمقبرة الشهداء بالرباط.

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته ورزق أهله وتلامذته ومحبيه جميل الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.