أصيب عدد من المتظاهرين، عصر اليوم، بقمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتظاهرين المشاركين في جمعة “التطبيع خيانة” شرق قطاع غزة.

وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص والقنابل الغازية اتجاه المتظاهرين، ما أسفر عن إصابات.

وبدأ المتظاهرون عصر اليوم التوافد إلى مخيمات العودة شرق قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ34 من مسيرة العودة الكبرى، والتي حملت شعار “التطبيع خيانة”، في تأكيد على رفض الفلسطينيين المطلق لظاهرة التطبيع التي بدأت في المنطقة.

ودعت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار” المواطنين في قطاع غزة وعبر مكبرات للمشاركة في فعاليات “جمعة التطبيع خيانة”، وذلك بالحضور لمخيمات العودة الخمسة. وهذه هي الجمعة الأولى بعد انتصار المقاومة الفلسطينية في الجولة الأخيرة والتي مرغت بها المقاومة أنف الاحتلال.

ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.

ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة؛ ما أدى لاستشهاد 247 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدا جثامينهم محتجزة ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 25 ألفًا آخرون، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.

عن المركز الفلسطيني للإعلام بتصرف.