10   +   6   =  

أصدرت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالحسيمة حكما قاسيا على المعتقل أشرف موديد، أحد نشطاء حراك الريف، بـ 20 سنة سجنا نافذا، وهو أكثر الأحكام الظالمة التي صدرت في حق معتقلي الحراك الذين اعتقلوا وحوكموا بالحسيمة والمدن القريبة منها.

وتوبع أشرف، وهو شاب في العشرينيات من العمر اعتقل عقب الاحتجاجات التي شهدتها منطقة الريف في  مارس 2017، بتهم عديدة وثقيلة من قبيل: إحراق بناية تابعة للأمن الوطني وسيارات، إضرام النار عمدا في مبنى ومسكن، وناقلات بها أشخاص، ووضع متاريس في الطريق العمومية بغرض تعطيل المرور ومضايقته، وتخريب منقولات في جماعات باستعمال القوة، واستخدام العنف ضد أفراد القوات العمومية أثناء مزاولتهم لمهامهم الوظيفية ترتب عنها جروح، والعصيان المسلح.

وفي سياق متصل، انطلقت الأربعاء أولى الجلسات الاستئنافية لمحاكمة معتقلي حراك الريف المعتقلين بالدارالبيضاء، والذين صدرت في حقهم أحكام بلغت في أقصاها 20 سنة، وفي فاقت في مجموعها 300 سنة سجنا نافذا.