كيف نحظى بالقرب من الرسول صلى الله عليه وسلم؟

على هذا السؤال يجيب الإمام المرشد عبد السلام ياسين رحمه الله تعالى في كتابه “يوم المؤمن وليلته” فيقول: “الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم على الأقل 300 مرة في اليوم، وتخصيص ليلة الجمعة ويومها للصلاة عليه، فبها يخرجنا الله من الظلمات إلى النور، ويستنير قلبنا. أخرج الترمذي وابن حبان في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة”.

كيف نتأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصلاة عليه؟

يقول الداعية منير ركراكي: “الصلاة على رسول الله ينبغي أن تصحبها أحوال، وأن تصحبها حوافز حتى ننال بها الجوائز، وحتى يكون أصلها ثابت في القلب وفرعها في سماء الارتقاء سامق وشاهق، بين يدي أن يكون لها أكل من الله بإذنه دائم، فعندما نصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم جميل أن نستعيذ بالله حتى نصرف عنا الشيطان، وجميل أن نستفتح بفاتحة الكتاب فهي مفتاح لكل خير وهي الشافية مثلما الصلاة شافية.

وأنت تصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم تستحضر صورته، فإن عز فلا أقل من أن تستحضر شمائله وأخلاقه، والفضائل التي خصه الله سبحانه وتعالى بها صلى الله عليه وسلم”.