قضت المحكمة الابتدائية بجرسيف، يومه الثلاثاء 13 نونبر 2018، ببراءة المدون والناشط الإعلامي والحقوقي سعيد بوغالب في الملف الذي توبع فيه بتهمة “القذف والسب في حق موظفين ورجال السلطة وإدارات عمومية بسوء نية ونقل ونشر وقائع غير صحيحة وإهانة موظفين عموميين بسبب القيام بمهامهم طبقا للمواد 72 و83 و84 من قانون الصحافة والنشر والفصل 263 من القانون الجنائي”.

يذكر أن السبب الحقيقي للمتابعة يرجع إلى يوم 11 ماي 2018، إثر قيام المدون سعيد بتصوير وتغطية وقفة لهيئات المجتمع المدني، ليتابع على إثرها بالتهم المذكورة، رغم إدلائه ببطاقة تفيد أنه مراسل صحفي معتمد.

ويأتي حكم البراءة هذا، بعد نحو شهر على حكم آخر بالبراءة تحصّل عليه بوغالب، عضو جماعة العدل والإحسان بالمدينة، في الملف 400/2018 المتابع فيه من أجل “هاشتاغ: #الحراك_من_أجل_المستشفى_الإقليمي”،  الذي نشر في مجموعة فيسبوكية ويكشف الوضع المزري الذي يعيشه المستشفى الإقليمي للمدينة.

أما الملف الثالث الذي ما زال رائجا أمام المحكمة، فهو ملف ملفق آخر إثر شكاية من أحد الأطباء بالمستشفى الإقليمي بمدينة جرسيف بتهمة القذف، بناء على مقال غير موقع وينكر سعيد بوغالب أية علاقة به.

وإضافة إلى مسلسل المحاكمات والتضييقات التي يتعرض لها بوغالب بسبب نشاطه الإعلامي في فضح الفساد بمدينة جرسيف؛ صادرت السلطات بوجدة يوم 05-06-2018 مورد رزقه المتمثل في رخصة سيارة أجرة، حصل عليها بديلا عن الشغل سنة 2001 حيث كان حينها عضوا في الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بوجدة، دون تقديم تبرير قانوني، وكان الجواب الذي تلقاه أن سحب الرخصة جاء بتعليمات فوقية.