قال الأستاذ عبد الصمد فتحي، رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، إن ما يتعرض له قطاع غزة من عدوان غاشم من قبل الاحتلال الصهيوني منذ يومين، “يثبت وحشيته وغدره ونقضه للعهود والمواثيق”.

ورغم الحديث عن الهدنة، إلا أن العدوان ابتدأ “باستشهاد ستة من رجال المقاومة، في مقدمتهم القائد القسامي نور بركة، على إثر إحباط المقاومة لعملية توغل صهيونية يلفها كثير من الغموض داخل القطاع من أجل مهام عدوانية، سجلت فيها المقاومة يقظتها وبسالتها حيث سقط في عملية المطاردة ضابط إسرائيلي، تستر الكيان عن هويته، وإصابة  آخر، وقد سارعت المقاومة إلى الثأر لدم الشهداء وإرسال رسائل للعدو الذي لا يفهم إلا لغة القوة من خلال العملية النوعية بعسقلان والتي استهدفت حافلة تنقل الجنود الإسرائيليين، واعترف العدو الغاشم بمقتل جندي وإصابة آخرين”، وواصل فتحي استعراض تسلسل الأحداث بقوله “وليتستر الكيان عن جرائمه وليروج لروايته، أقدم على قصف مقر قناة الأقصى ضد كل القوانين والمواثيق، والتي استأنفت بثها بعد وقت وجيز من القصف ومن فوق أنقاض المقر ما يشكل رسالة أخرى إلى العدو على جاهزية الجسم الإعلامي الفلسطيني لإفشال حماقات الصهاينة، كما ثم قصف المقر الأمني الفلسطيني وعدد من البنايات مما أسفر عن سقوط شهيدين تغمدهم الله برحمته”.

وأكد رئيس الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، في تدوينة على صفحته الفيسبوكية، بأن الكيان الصهيوني “يتحمل مسؤولية هذا العدوان وهذا التصعيد الذي جعل المقاومة تمطر المستوطنات بوابل من الصواريخ، وتتسع دائرة المناطق المستهدفة بنيران المقاومة مع مرور الوقت، وتكبد العدو خسائر فادحة لم تقوى القبة الحديدية على التصدي لها، إضافة إلى حالة الهلع والرعب التي دخل فيها المستوطنون المغتصبون. وقد صرح أبو عبيد أن منطقة المجدل دخلت دائرة النار وأن أسدود وبئر السبع الهدف التالي، كما هددت الغرفة المشتركة للمقاومة بأن مليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخ المقاومة إذا كان قرار العدو هو التمادي في العدوان”.

ورغم أن المواجهات حتى اللحظة في جولة تصعيد ولم تدخل بعد مرحلة المواجهات المفتوحة أو حرب عدوان شامل وأن فرص احتوائها قائمة كما صرح البعض، فإن كل الاحتمالات واردة يقول عبد الصمد فتحي، “وعلى الأمة أن تقوم بواجبها في التنديد بالعدوان والضغط لإيقافه والعمل على نصرة أهلنا في غزة على جميع الأصعدة”.

وختم بتحية “الإخوة في الجزائر الذين كانوا سباقين لإدخال أول قافلة مساعدات إلى القطاع اليوم، كما نهيب بكل الغيورين في المغرب إلى الاصطفاف لنصرة غزة وفضح العدوان الصهيوني والعمل على إيقافه. وفي الختام نسأل الله الحفظ والعون لأهلنا في غزة مقاومة وشعبا والخزي والعار للمحتل وأعوانه وحلفائه”.