يواصل المحتل الصهيوني، منذ مساء أمس الإثنين 12 نونبر 2018، عدوانه الغاشم على قطاع غزة، حيث أسفر قصف مدفعيته وطائراته عن استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة 12 آخرين، إلى حد الساعة.

واستهدف القصف الصهيوني الهمجي مواقع للمقاومة الفلسطينية، وبنايات سكنية مخلفا دمارا شاملا وترويعا للآمنين من الأطفال والنساء وكبار السن، ومخيم البريج، وغرف الصيادين في ميناء غزة البحري، وأرضا زراعية، كما دمر فندق الأمل بالكامل، ولم تسلم المؤسسات الإعلامية من عمل جيش الاحتلال الإرهابي حيث تم تدمير مبنى قناة الأقصى، كما تعرضت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية لأضرار كبيرة نتيجة قصف محيطها.

وردا على هذا العدوان البربري أطلقت المقاومة من غزة عددا من الصواريخ تجاه مستوطنات غلاف غزة، قدر العدو عددها بـ370 صاروخًا وقذيفة صاروخية منذ بدء الجولة الثانية من تبادل القصف، أي منذ الخامسة عصر الاثنين وطوال ساعات الليلة الفائتة، ولم تتمكن منظومة الدفاع الصاروخي الصهيوني “القبة الحديدية” من اعتراض سوى نحو 70 صاروخًا منها.

كما أعلنت الغرفة المشتركة للمقاومة عن تمكنها من استهداف حافلة صهيونية تقل عددا من الجنود في منطقة أحراش مفلاسيم شرق جباليا بصاروخ كورنيت؛ ما أدى إلى إصابتها مباشرة.

وأعلنت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء 13 نونبر 2018، عن إصابة 85 مستوطنًا وجنديًّا بجروح متفاوتة نتيجة قصف المقاومة مغتصبات العدو.

وحذرت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة العدو الصهيوني أنه في حال تمادى في عدوانه ردا على قصف المقاومة “غلاف غزة” الذي جاء ردًّا على جريمته العدوانية الغادرة في خانيونس، فإن المقاومة ستزيد من مدى قصفها لمواقعه ومغتصباته، وعمقه، وكثافته.