إصرارا على مطلبهم الرئيس “الشعب يريد إسقاط الساعة”، واصل تلاميذ المغرب احتجاجاتهم القوية في المدارس وأمامها وفي الساحات العامة، ووصل صداها أمام البرلمان، مؤكدين تشبتهم بمطلب إلغاء الساعة المضافة.

وهكذا، خرج عشرات آلاف التلاميذ في جل المدن والمداشر، اليوم الإثنين 12 نونبر 2018، في احتجاجات حاشدة مشهودة، أكدوا من خلالها رفضهم الضرر البالغ الذي لحقهم وأسرهم إثر اتخاذ السلطة قرارا انفراديا بالإبقاء على الساعة الصيفية طيلة السنة.

وقد كان لافتا في احتجاجات اليوم، مصاحبة عدد من الآباء والأمهات لفلذات أكبداهم في هذه الاحتجاجات ودعمهم لهم في مطلبهم المشروع، كما كان لافتا احتشاد مئات التلاميذ أمام البرلمان في العاصمة الرباط رفضا للقرار الانفرادي غير المدورس.

وشملت الاحتجاجات عشرات المدن في كل من: طنجة، والرباط، وسلا، وتمارة، والدار البيضاء، وتزنيت، وقلعة سراغنة، وبركان، وأكادير، وسيدي سليمان، وتازة، وزاكورة، وأزيلال، وأيت ملول، وخريبكة، والدريوش، والناظور، وفاس، ومكناس…

وكالأيام السابقة، لم يقف تنديد التلاميذ عند الساعة المضافة، بل طال الوضع العام الذي يمسهم وعموم الشباب والمواطنين؛ ومن الشعارات الشهيرة التي باتت تتردد في العديد من الاحتجاجات: “مابغيتونا نقراو.. ما بغيتونا نخدمو.. ما بغيتونا نوعاو.. باش تبقاو فينا تحكمو”.