مسيرة شعبية في الرباط.. مطالب اجتماعية تسائل الإرادة السياسية

شاركت العديد من الهيئات الحقوقية والمدنية والسياسية في المسيرة الشعبية التي نظمت صباح اليوم الأحد 11 نونبر 2018، في العاصمة الرباط، تنديدا بالسياسات العامة للدولة، وقراراتها الانفرادية الضارة بالشعب والتي كان آخرها قرار الإبقاء على “الساعة الصيفية” طيلة السنة.

المسيرة التي انطلقت حوالي العاشرة صباحا، ندد فيها المحتجون، الذين قدموا من مدن متعددة ومثلوا شرائح متنوعة، بإصرار السلطات المغربية على نهج التدبير الأحادي الخادم للفساد والمرسخ للاستبداد، والبعيد عن الاستجابة لإرادة الشعب ومطالبه المشروعة في الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

وتقدَّم المسيرة عدد من أحرار البلد، من بينهم عضوا الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان الدكتور محمد سلمي والأستاذ منير الجوري، وحملوا لافتة كبيرة عبرت عن رسالة المسيرة الأساسية: مسيرة شعبية تحت شعار: احترموا كرامة ورأي الشعب المغربي.

ومن المطالب التي حملتها اللافتات التي زينت المسيرة وحملها المشاركون فيها: لا للقرارات الانفرادية التي تمس مصالح الأسر المغربية ومن ضمنها التوقيت الصيفي، نعم لإطلاق جميع نشطاء الحراك الشعبي، نعم للحريات والديمقراطية والحق في الحياة الكريمة، لا بد من توفير الشغل والكرامة للشباب.

وبدورها رُفعت الشعارات عاليا وعبرت عن مكامن الخلل الاجتماعي والسياسي وقدم بوضوح مطالب الشعب المغربي؛ ومن الشعارات التي رفعت: وعلاش جينا واحتجينا.. والكرامة لي بغينا.. والحرية لي بغينا.. والعدالة لي بغينا، اسمع صوت الشعب.. اسمع لولاد الشعب.. اسمع لبنات الشعب.. والمخزن يطلع برة.. والمغرب أرضي حرة، والمحزن خاين وطنا.. والشعب هو أملنا، الموت ولا المذلة، وهي كلمة واحدة.. هذه الدولة فاسدة، هاد الدولة حكارة.. كاتحمي الشفارة.. وكاتقمع الفقرا.