قضت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، في الصباح الباكر من يوم السبت 10 نونبر 2018، في حق الإعلامي المغربي توفيق بوعشرين بـ12 سجنا نافذا، و200 ألف درهم و2 مليون ومائة ألف درهم تعويضا مدنيا.

فبعد ثمانية أشهر من انطلاق هذه المحاكمة، وبعد الاستماع إلى توفيق بوعشرين مؤسس جريدة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24″ في كلمة أخيرة شدد فيها على براءته من التهم المنسوبة إليه وأن خلفيات متابعته ومحاكمته هي مكتوباته وخط تحرير وسائله الإعلامية، قضت المحكمة بهذا الحكم الذي رآه إعلاميون وحقوقيون وهيئة دفاع بوعشرين بمثابة إعدام مهني لواحد من أشهر الصحفيين المغاربة.

وقد سبق إصدار الحكم تنظيم وقفة احتجاجية مساء الجمعة أمام البرلمان المغربي، ندد من خلالها فاعلون حقوقيون ومدنيون، لبوا نداء لجنة الحقيقة والعدالة في قضية الصحفي توفيق بوعشرين، بالانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها مدير جريدة أخبار اليوم في هذه المحاكمة وعدم ضمان حقه في محاكمة عادلة.

يذكر أن الصحفي توفيق بوعشرين تعرض للاعتقال أواخر فبراير 2018، ووجهت له النيابة العامة تهما ثقيلة من قبيل الاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر، بناء على شكاية ثماني نساء بحسب ما ذكر بلاغ للنيابة العامة حينذاك.