نظمت لجنة الحقيقة والعدالة في قضية الصحفي توفيق بوعشرين، مساء اليوم الجمعة 9 نونبر 2018، وقفة احتجاجية أمام مبنى البرلمان بالرباط، تعبيرا عن رفض الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها مدير جريدة أخبار اليوم في هذه المحاكمة.
ورفعت خلال الوقفة، التي شارك فيها فاعلون حقوقيون وسياسيون إضافة إلى بعض الصحفيين، شعارات تستنكر عدم ضمان حق الصحفي توفيق بوعشرين في محاكمة عادلة، ومنها رفض المحكمة لعرض المعتقل على قاضي التحقيق رغم خطورة التهم وعدم جاهزية الملف.
وفي كلمة له في ختام هذه الوقفة، التي تزامنت مع آخر جلسة لمحاكمة بوعشرين قبل النطق بالحكم، عدد المعطي منجب خروقات الملف، ومن ضمنها رفض هيأة المحكمة كل طلبات الدفاع دون مبرر مثل طلب إحضار هاتفه الذكي المحجوز الذي يحتوي على حقائق في صالحه وصالح الحقيقة، مضيفا أن أطوار هذه المحاكمة الجائرة طيلة ثمانية أشهر ونصف كشفت عن خروقات متعددة وسافرة للقانون.
تجدر الإشارة إلى أن الصحفي توفيق بوعشرين اعتقل يوم 24 فبراير 2018 بعدما داهم مقره عشرون عنصرا أمنيا، ووجهت له النيابة العامة تهما ثقيلة من قبيل الاستغلال الجنسي والاتجار بالبشر، بناء على شكاية ثماني نساء بحسب ما ذكر بلاغ للنيابة العامة حينذاك.