كشف تقرير حديث لمركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني أن عمليات المقاومة بالضفة الغربية خلال العام الجاري 2018م عرفت ارتفاعا ملحوظا، رغم أن المنطقة تخضع لتضييق قاس، وهو ما يدل على أن الإرادة الفلسطينية الصلبة تمكنت من استنزاف المحتل الصهيوني أمنيا وإرباكه بشكل مستمر.

وقد تعددت أشكال المقاومة الفلسطينية بين عمليات يومية مثل المواجهات مع جيش الاحتلال، وأخرى أسبوعية كمظاهرات أيام الجمع، وثالثة نوعية بين الفينة والأخرى مثل عمليات الطعن، وأدت خلال العشرة شهور الأولى من هذا العام إلى مقتل 11 إسرائيلياً، بمعدل مقتل إسرائيلي كل شهر.

وبحسب رصد مركز القدس، الذي غطى الأحداث الواقعة خلال الفترة الممتدة من 1/1/2018 إلى 31/10/2018 بالتفصيل، فقد شهد العام الحالي أكثر من (4367) عملاً مقاوماً، أدت في مجملها إلى مقتل 11 إسرائيلياً وإصابة 159 آخرين، في مقابل ذلك استشهد 36 فلسطينياً وأصيب 3110 آخرين.

وجاءت العمليات بالأرقام كما يلي:(40) عملية إطلاق نار، و(33) عملية طعن ومحاولة طعن، و(15) عملية دهس ومحاولة دهس، و(53) عملية تم فيها إلقاء أو زرع عبوات ناسفة، و(262) عملية إلقاء زجاجات حارقة صوب آليات ومواقع الاحتلال العسكرية وصوب مستوطنيه.

وتوزعت أعمال المقاومة الشعبية والمواجهات كالآتي: (1779) مواجهة في مناطق مختلفة مع جنود الاحتلال، و(1620) عملية إلقاء حجارة على آليات الاحتلال وحواجزه العسكرية وكذلك صوب سيارات مستوطنيه، و(390) عملية صد ومقاومة لاعتداءات المستوطنين، و(163) تظاهرة حاشدة تحركت باتجاه نقاط التماس أو باتجاه جدار الفصل العنصري والمناطق المصادرة أو المهددة بالمصادرة.

ووفق ذات التقرير فقد شهدت محافظات رام الله والقدس والخليل على التوالي، أعلى معدل في عدد المواجهات والأعمال المقاومة بنسبة قاربت 55% من مجموع محافظات الضفة.