قال الأستاذ عبد الهادي بلخيلية، عضو مجلس إرشاد جماعة العدل والإحسان، إن الدورة 22 للمجلس القطري للدائرة السياسية، المنعقد يومي 3 و4 نوفمبر 2018، “كانت ناجحة وموفقة بكل المعايير”.

وتجلى هذا التوفيق والنجاح، يبيّن بلخيلية في تصريح لموقع الجماعة نت، في أمور كثيرة اقتصر منها على ذكر ثلاثة؛ أولها الشعار (اليقين والعمل الدؤوب أساس نهضة الشعوب) كان “جد معبر؛ حيث أنه تذكير بالأصول خاصة المحفز الأسمى والأساسي للثبات والسير بخطى حثيثة لتحقيق القصد الذي نطلبه -وخاصة إذا استحضرنا الإكراهات والمعيقات المحيطة بنا- وهو اليقين في وعد الله ووعد رسوله صلى الله عليه وسلم ثم اليقين في صوابية ونجاعة المشروع الذي نعمل من أجله”. هذا اليقين يفضي ويُترجم إلى “عمل دؤوب بالليل والنهار وعلى كل الواجهات بلا كلل ولا ملل حتى نساهم في نهضة أمتنا”.

أما المؤشر الثاني على نجاح الدورة، فهو “الأجواء التي ظللت مقدس، والتي كانت أجواء أخوية تسودها المحبة والصفاء والإيثار؛ حيث جسدت معاني الجسد الواحد المتألق المتراص. تقرأ هذه المعاني مجسدة على الوجوه الفرحة المستبشرة وأفعالا على الواقع رحمة وخدمة طيلة أيام الدورة”.

أما المسألة الثالثة التي ركز عليها عضو مجلس الإرشاد فهي “النصيحة والشورى والتداول الصادق في كل القضايا”، معبرا عن إشادته “بتعبير كل واحد عن رأيه ووجهة نظره مدافعا عنها بقوة وصدق ووضوح، دون تبخيس وجهة نظر الآخرين”، وأشار أيضا إلى خصال “التياسر والتطاوع احتراما لوقت الآخرين وحرصا على إنجاح البرنامج العام”.

ولم يفت الأستاذ بلخيلية الوقوف عند التقرير السياسي “تشخيصا واضحا وشاملا لكل القضايا والأحداث، مستحضرا مقترحات الجماعة وحضورها الميداني وتفاعلها ومشاركتها في هذه الأحداث والقضايا”، وهو ما رأى أنه يدل على “خبرة وكفاءة ودراية المؤمنين بالواقع واستشراف المستقبل”، ولم يفته الإشادة بـ“المشاركة المكثفة والغنية للأخوات والإخوة بالاقتراحات والتصويبات، والتي كان لها أثر كبير في إغناء الورقة والمساهمة الجادة في بلورة المشروع”.

وختم تصريحه بحمد الله على عطائه وتوفيقه وتسديده، فبمثل هذه المناسبات، يقول، “نزداد يقينا بأن الجماعة بخير وإلى خير، وأن مشروعها الذي استودعنا إياه الإمام المرشد رحمه الله في أياد أمينة وقوية، حريصة أشد الحرص على أن تعيش وتتمثل المشروع وتنميه وتبلغه إلى مداه وكماله حتى يؤتى أكله بإذن ربه”.