كشف مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، في دراسة إحصائية حديثة، أن جيش الاحتلال الصهيوني اعتقل، خلال شهر أكتوبر المنصرم (2018)، 342 مواطنا فلسطينيا من مختلف مناطق الضفة الغربية، ضمنهم 29 طفلاً و16 امرأة، مشيرا إلى أن هناك العديد من حالات الاعتقال التي لا يتم الإعلان عنها إعلاميا.

ولأول مرة تأخذ محافظة طولكرم مكان القدس التي كانت تتصدر شهريا قائمة الاعتقالات، حسب الدراسة التي أرجعت سبب ذلك إلى حملات الاعتقالات بحثا عن منفذ عملية إطلاق النار أشرف نعالوة، والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم رغم اعتقال عائلته بأكملها (والدته وشقيقاته ووالده وإخوته).

وبلغ عدد الأطفال الذين جرى اعتقالهم خلال ذات الشهر 29 طفلاً؛ موزعين كما يلي: 10 أطفال من محافظة بيت لحم، و7 من القدس، و5 من قلقيلية، و4 من الخليل، و2 من طولكرم، وطفل واحد من نابلس.

أما عدد النساء اللواتي طالهن عسف الاعتقال فقد بلغ 16 سيدة؛ 6 من بيت لحم، و5 من طولكرم، و3 من نابلس، وسيدتين من القدس. وفق نفس الدراسة.

وأعلن مركز القدس أن أربعة أسرى في سجون الاحتلال لا يزالون يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام، في حين ارتقى الشهيد الذي كان أسيرا في سجون الاحتلال وسام عبد المجيد شلالدة (28 عامًا) إلى ربه في 12 من شهر أكتوبر المنصرم، وبه يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام النكسة 1967، إلى 218.